• ×

12:03 صباحًا , الخميس 23 مايو 2019

شاهد ماذا يفعل هؤلاء الأطفال في نهر بردى؟

شاهد ماذا يفعل هؤلاء الأطفال في نهر بردى؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى: وثق صحافي سوري على "فيسبوك" مقطع فيديو يظهر انتشار عدد من الاولاد المشردين في دمشق وهم يلهون بما تبقى من مجرى نهر بردى الذي تحول إلى مكب للقمامة.

وأظهر الفيديو، الصحافي مكسيم منصور، وهو يتكلم مع الأطفال محاولا معرفة عائلاتهم او ما يفعلونه في أوساخ النهر؟. ثم يظهر أحد الأطفال وهو يتكلم عن قطعة بسكويت اعترف بأنه "شحاد" في المنطقة، في حين قال عن صديقه إنه ينام والده في شوارع منطقة الثورة.

وكتب منصور على صفحته في الفيسبوك: "المشاهد التالية في نهر بردى بين جسر الرئيس وجسر فكتوريا، طبعاً المشكلة ليست بكل تلك القذارة أمام وزارة السياحة فالوزارة أخر همها، لكن الألم الحقيقي فيما ستشاهدونه ..".

وعلق أحدهم على ما نشره منصور، قائلا: "سيدي الكريم انت لا تستطيع المشي في شوارع اللاذقية دون ان تتعرض كل خمس دقائق لمتسول... والمتسولون معظمهم اطفال مساكين...أعدادهم ليست بالقليله.... وبصراحه معالم ظروفهم الحياتية البشعة حولت وجوههم الى شيء آخر ليس بطفوله... ".

image


وأضاف: "من غير المعقول لافي دمشق ولا في اللاذقية ولا في اي مكان يديره عقل وضمير سليم أن يقبل لأبنائنا هذه الحياة...."

وتساءل سوريون: من سيكون هؤلاء بعد عشر سنين مثلا؟، مطالبين بالتوقف عند حقيقة تقبل مجتمع سليم بوجود هذه الحاله بهذا الشكل المفتشي في سوريا التي تعاني من ويلات أكثر من خمس سنوات حرب.

ويرى مراقبون أن آلاف الأطفال السوريين في الداخل ودول اللجوء ممن خبروا الحرب خلال السنوات الخمس الماضية، تكونت لديهم ذاكرة لن تمحى بسهولة حول الدمار والدم والقتل، حيث خلفت هذه الحرب تبعات نفسية، لتعرضهم للقصف المستمر، وتهجيرهم من منازلهم ومدارسهم وفقدانهم ذويهم وأعزاء على قلوبهم.

وأكد تقرير صادر عن منظمة يونيسف التابعة لـ الأمم المتحدة في مارس/آذار الجاري أن ما بين أربعة وثمانية ملايين طفل، أي أكثر من 80% من الأطفال في سوريا، تأثروا بسبب النزاع، سواء من بقوا داخل البلاد أو أصبحوا لاجئين بالدول المجاورة، حيث تشير المنظمة المعنية بالطفولة إلى أن حوالي مليوني طفل سوري لاجئ بحاجة إلى دعم وعلاج نفسي.
بواسطة : admincp
 0  0  576
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:03 صباحًا الخميس 23 مايو 2019.