• ×

10:11 مساءً , الأحد 22 أكتوبر 2017

سحابة الكلمات الدلالية

هكذا قتل طفل داعشي "جاسوس كردي" بدم بارد

هكذا قتل طفل داعشي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة: "ها نحن الآن نعد العدة وفي كل يوم سنعد العدة وسنربي أجيال الخلافة إليها"، يقولها عنصر من تنظيم داعش في إصدار جديد تحت مسمى "أحياني بدمه"، إصدار يجدد اعتماد هذا التنظيم على أطفال، حين يظهر خطاب القامشلي وهو طفل مقاتل من "أشبال الخلافة"، شقيق "أبو البراء القامشلي"، المقاتل أيضاً في التنظيم، والذي قتل في منطقة تل براك بريف القامشلي الجنوبي، حيث ظهر خطاب في عملية "رجم" رجل بتهمة "زنا المحصَّن"، وهو يحمل الحجارة ويشارك في عملية "الرجم"، هذا الطفل الذي ظهر في الشريط قال في حديثه عن نفسه، بأن أحد أشقائه وبعد مقتل شقيقه العنصر في التنظيم أراد اصطحابه إلى "ديار الكفر في القامشلي"، وحاول أخذه إلى القامشلي إلى أنه رفض وهدد شقيقه بالإبلاغ عنه عند حواجز التنظيم، وأنه سيبقى في "أرض الخلافة" لحين أن يصطفيه الله، وأنه يشعر بـ "اللذة والسعادة على الرغم من قصف الطيران وأن أخوانه المهاجرون أحب إليه من أهله القاعدين عن الجهاد، وأن إذا لم يتب أهله فسيقطف رؤوسهم".

الشريط المصور أظهر الشاب محمد صالح محمد الأحمد على أنه "عميل للقوات الكردية" والذي تحدث في "اعترافاته"، قائلاً أنه خدم في صفوف القوات الكردية "واجب الدفاع الذاتي"، وأنهم داهموا منزله واعتقلوه بعد أداء خدمته، بتهمة "العمالة لتنظيم الدولة الإسلامية"، وأنهم أبلغوه بوجوب العمل كعميل للتنظيم وأن يدخل أية مفخخة أو دراجة أو سيارة ملغمة إلى مناطق سيطرة القوات الكردية بعد إبلاغهم، وأنهم سيقومون بتصوير مقاطع فيديو بعد استبدل المفخخات بقنابل صوتية، وأنه تواصل مع عناصر أمنيين في تنظيم داعش، حيث اعتقله الأخير ليعترف بأنه "عميل للقوات الكردية"، كما أظهر الشريط شخصين هما علوان تيسير الكعفور وعبد الكريم رحوم السنجاري اللذين قالا في “اعترافاتهما” أنهما يعملان “لصالح القوات الكردية".

الشريط المصور الذي صور عملية الإعدام للشبان الثلاثة، في حديقة لألعاب الأطفال "ملاهي"، أظهر طفلاً يبلغ نحو 10 سنوات من عمره يلقب بـ "أبو معاذ الشامي"، وهو يقوم بذبح محمد الأحمد وساطة سكين بعد ربطه إلى إحدى الألعاب، وقام بفصل رأسه عن جسده، فيما أظهر الشريط علوان الكعفور مقيداً إلى سياج الحديقة، وطفل صغير دون سن الخامسة يلقب بـ "أبو البراء الشامي"، وهو يقوم بإطلاق النار عليه من مسدس، بينما قام خطاب القامشلي الذي ظهر في بداية الشريط المصور بـ "ذبح" السنجاري وفصل رأسه عن جسده عند سكة قطار.

هذا الشريط المصور يعد الثاني خلال الأيام العشرة الأخيرة، حيث يعتمد الشريطان على الأطفال ومقاتلي "أشبال الخلافة" المنضمين لتنظيم داعش والذين يعمد التنظيم على إظهار مدى رضاهم عن هذا الانخراط في صفوف "جيش الخلافة"، ومدى ارتياحهم للبقاء في "أراضي الخلافة الإسلامية"، معتمداً عليهم في عمليات الذبح والإعدام وتقطيع الرؤوس، لتصبح الطفولة السورية تائهة ضائعة بين فكي تنظيم داعش الذي خلق أرضية جديدة لانضمامهم إضافة لاستغلاله الأرضية المخلوقة مسبقاً والتي فرضتها ظروف الحرمان والتشرد وانعدام التعليم والعمل، والتي انتهز الفرصة ليتجه نحو ضم هؤلاء الأطفال من جنسيات سورية وغير سورية، وليزيد على ذلك بإلزام الأطفال بالسير على خطى ذويهم، ممن كانوا عناصر في تنظيم داعش الارهابي وتحطيم روابط النسب والدم عبر إظهار الرضى الكامل عن حياتهم التي يعيشونها في مناطق سيطرة التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
بواسطة : admincp
 0  0  7.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:11 مساءً الأحد 22 أكتوبر 2017.