• ×

01:34 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

أسباب وجيهة تُعرقل مفعول تصغير المعدة

من المفضّل اللجوء إلى هذه العمليّات كحلّ أخير

أسباب وجيهة تُعرقل مفعول تصغير المعدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجمهورية اللبنانية بشكل عام، وبعد استشارة طبيبه المختصّ، يلجأ كلّ من يعاني زيادة مفرطة في الوزن ويكون مؤشّر البدانة (BMI) لديه أكثر من 40 Kg/m2 إلى عمليّات تصغير المعدة.

فهي لا تساعد فقط في خسارة الوزن، إنّما أيضاً في تخفيض خطر الإصابة بأنواع كثيرة من الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل أمراض القلب والسكري. وبما أنّ عوامل عديدة من شأنها أن تعوّق عمليّة خسارة الكيلوغرامات، كان لا بدّ إذاً من تسليط الضوء عليها لأخذ الحذر منها وعدم الوقوع ضحيّتها.

وتعليقاً على هذا الموضوع، وخلال حديثها مع "الجمهورية"، أفادت اختصاصيّة التغذية عبير أبو رجيلي: "من المفضّل اللجوء إلى هذه العمليّات كحلّ أخير وليس كحَلّ أوّلي، وتحديداً عند فشل الفرد مرّات عديدة في خسارة وزنه عن طريق اتّباع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة.

فليس كلّ مَن لا يتحلّى بالإرادة أو الصبر للقيام بحمية غذائيّة وبأيّ نشاط بدني، بإمكانه الخضوع لعمليّات تصغير المعدة. من المهمّ أوّلاً تجربة الحلول الطبيعية، وفي حال فشلها يتمّ استشارة الطبيب لتحديد نوع العمليّة الأنسب لصحّة المرء وحالته ومؤشّر كتلة جسمه".

وأضافت: "بعد الخضوع لعمليّة تصغير المعدة، يقدّم الأطباء بعض التوصيات الجوهرية المتمثّلة مثلاً في شرب السوائل في الفترة الأولى وغيرها من التعليمات.

وهي معلومات غالباً ما يتمّ الالتزام بها. لكن ما الذي يعرقل خسارة الوزن؟ في الواقع سبق وأن تعاملت مع عدد لا بأس به من مثل هذه الحالات، حيث خسر أصحابها حوالى 20 كلغ من وزنهم بعد إجراء العمليّة، في حين كانوا ينتظرون خسارة 40 كلغ وأكثر. ما يدفعهم للتساؤل عن السبب وراء عدم بلوغ الوزن المفترض".

وتابعت أبو رجيلي: "توجد أسباب عديدة وراء عدم تحقيق النتيجة المثاليّة، خصوصاً عند المدمنين على تناول الحلويات والشوكولا والعصير. فصحيح أنهم لا يأكلون كميّات كبيرة جداً، إلّا أن النوعيّة تكون سيّئة ومليئة بالوحدات الحراريّة. وبالتالي، فهي التي تمنع خسارة الوزن. فهم سيحصلون بذلك على نسبة كالوري أكثر ممّا يحرقون.

وفي ما يلي بعض الخطوات الغذائيّة الذهبيّة التي يجب التقيّد بها لتخفيض الوزن من جهة، وبلوغ المعدل المطلوب والمفترض من جهة أخرى:
- تقسيم الوجبات الغذائية إلى 6 وجبات خلال اليوم، ومَضغ الطعام جيداً وببطء.

- أخذ الحذر من العصير والمشروبات الغازيّة والروحيّة التي تحتوي على نسبة عالية جداً من السكر والوحدات الحرارية.

- الانتباه إلى كمية الكوكتيل وعدم الإفراط في تناوله.

- الانتباه إلى الشوكوماكس الذي سيزوّد الجسم بكمية مرتفعة من السعرات الحرارية في حال استهلاكه بكثرة.

- يمكن تناول الزهورات وغيرها من المشروبات الساخنة، شرط الانتباه إلى كمية السكر المضاف إليها. وما هو مستحسن اللجوء إلى بديل السكر.

- تجنّب إضافة الزيوت بكميات كبيرة إلى الأطباق اليومية وسلطات الخضار.

- الانتباه إلى الكمية المتناولة من المربّى والعسل والدبس والحلويات على أنواعها.

- تناول المأكولات الليّنة، مثل اللحمة المفرومة.

- الانتباه إلى كمية النشويّات وعدم الإفراط في تناول الأرز والمعكرونة والبرغل.

- عدم الإفراط في تناول الأفوكا، إذ يعتقد الكثيرون أنّ هذه الثمرة اللذيذة خالية من الوحدات الحراريّة. وبما أنها طريّة، فهم يميلون إلى تناولها بكميات كبيرة، ما يؤدي إلى إعاقة عمليّة خسارة الوزن.

- الطبخ بطريقة صحّية والابتعاد عن الدَسامة والزبدة والسمنة والزيوت المشبّعة".

وختمت أبو رجيلي: "في حال عدم الالتزام بهذه التوصيات الماسيّة، فإن عمليّة خسارة الوزن ستُبطئ عند البعض، وقد تصبح معدومة عند البعض الآخر.

لذا، من المهمّ أن ينتبه كلّ شخص، سَبق له أن خضع لعملية تصغير المعدة، إلى نوعيّة غذائه، وأن يلجأ إلى اختصاصية التغذية لإرشاده حول الأطعمة التي من شأنها تأخير خفض الوزن والكمية التي يُسمح له بتناولها".

لافتة إلى أنه، وفي حال التمكّن من القيام ببعض الحركات الرياضيّة الخفيفة، مثل المشي لمدّة نصف ساعة بمعدّل ثلاث مرّات في الأسبوع، فسيساعده ذلك حتماً على التخلّص من الكيلوغرامات بطريقة أفضل والوصول إلى نتائج مثاليّة.
التعليقات


بواسطة : admincp
 0  0  744
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:34 مساءً الثلاثاء 14 يوليو 2020.