• ×

12:45 صباحًا , الأحد 17 نوفمبر 2019

سحابة الكلمات الدلالية

هل نجح الأسد في البقاء بالحكم؟

هل نجح الأسد في البقاء بالحكم؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رويترز: أيد البيت الأبيض يوم الجمعة تعليقات لمسؤولين كبيرين بالإدارة الأمريكية قالا إن الولايات المتحدة لا تركز حاليا على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد قائلا إن تركيز الولايات المتحدة ينصب على هزيمة تنظيم داعش.

ولاقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي انتقادات يوم الخميس بالتقليل من أهمية هدف الولايات المتحدة الذي تمسكت به طويلا لإقناع الأسد بترك السلطة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات.

وقال تيلرسون إن مستقبل الأسد متروك للشعب السوري بينما قالت هيلي إن "أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على إزاحة الأسد عن السلطة".

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية يومية "فيما يتعلق بالأسد يوجد واقع سياسي علينا أن نقبله فيما يخص موقفنا الآن".

وألقى سبايسر باللوم على عدم قدرة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما على إقناع الأسد بالتنحي.

وركزت إدارة أوباما في سنواتها الأخيرة على التوصل لاتفاق مع روسيا يؤدي في نهاية المطاف إلى رحيل الأسد رغم أنها حولت أيضا تركيزها إلى قتال تنظيم داعش.

وقال سبايسر "أمامنا فرصة وينبغي أن نركز الآن على هزيمة تنظيم داعش... الولايات المتحدة لديها أولويات راسخة في سوريا والعراق وأوضحنا أن مكافحة الإرهاب، وبصفة خاصة هزيمة داعش، تأتي في مقدمة تلك الأولويات".

موقف غربي متزامن
صرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الجمعة انه لا يجب التركيز على مصير الرئيس بشار الاسد للتوصل الى اتفاق سلام في سوريا. وقال آيرولت عند وصوله الى اجتماع لحلف شمال الاطلسي "إذا كان البعض يريد ان يتركز الجدل باي ثمن حول: هل نبقي او لا نبقي على الاسد، فالسؤال لا يطرح بهذا الشكل. بل ان نعرف ما إذا كانت الاسرة الدولية تحترم التعهدات التي قطعتها".

لكنه اوضح انه سينتهز فرصة وجود وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في الاجتماع ليطلب "توضيحات" لبعض مواقف واشنطن حول قضايا مثل نفقات الدفاع ومكافحة الارهاب والانتقال السياسي المطروح في سوريا.

واضاف الوزير الفرنسي "إذا كنا نريد سلاما وامنا دائمين في سوريا، فيجب الا يكون الخيار عسكريا فقط بل يجب ان يطرح ايضا الخيار السياسي، والخيار السياسي هو التفاوض على عملية انتقالية" طبقا للموقف الذي تبنته الامم المتحدة في كانون الاول/ديسمبر 2015.

وكانت الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي اقرت في 18 كانون الاول/ديسمبر 2015 القرار 2254 الذي ينص على خارطة طريق لحل سياسي في سوريا.

والى جانب مفاوضات بين المعارضة والنظام مثل تلك التي تجري في جنيف ووقف إطلاق النار، يقضي النص باقامة حكومة انتقالية واجراء انتخابات.

وكانت الادارة الاميركية اعترفت الخميس بان رحيل الاسد لم يعد "اولوية" وبانها تبحث عن استراتيجية جديدة لتسوية النزاع المستمر منذ أكثر من ست سنوات في سوريا.
بواسطة : admincp
 0  0  482
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:45 صباحًا الأحد 17 نوفمبر 2019.