• ×

06:03 صباحًا , الجمعة 20 أكتوبر 2017

اقرأ قصة سوري قايض ذهب زوجته مقابل الخروج من #الرقة

اقرأ قصة سوري قايض ذهب زوجته مقابل الخروج من #الرقة

صورة تعبيرية، مواطن سوري في ريف ديرالزور - انترنت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة: يواجه المدنيون الذين يحاولون الهروب من جحيم المعارك خطر الألغام التي زرعها تنظيم داعش في محيط الرقة، ما يتسبب بوقوع ضحايا مدنيين بشكل شبه يومي.

ويروي بشير القدور، وهو أحد الهاربين من الرقة، أحد وجوه المعاناة التي يغيبها انقطاع جميع وسائل الاتصال مع المدينة، قائلاً إن "عائلتي وعائلة أخي وأبي، وعددنا 15 شخصاً، مكثنا 12 يوماً في الطابق الأرضي بمنزلنا ننتظر قدرنا، نشعل الشموع أحياناً ونتحمل الظلام أحياناً أخرى، حتى لا تنفد الشموع التي نملكها، انقطعت الكهرباء منذ بدء المعركة كليا"، بحسب صفحة الرقة تذبح بصمت.

وأضاف: "كنا نخرج في الصباح الباكر، وكذلك جيراننا لنحمل الماء من البئر إلى ملجئنا، فلا يوجد أي متجر أو مشفى ولا بائع ولا أي شيء، كنا نعيش على الأرزّ الذي قمنا بتخزين قدر منه قبل بدء المعركة. لكن في بعض الأيام كان القصف يبدأ باكراً، فلا يتسنى لنا الخروج".

وتابع: "كان إحساسي بالذنب يقتلني لأننا لم ننزح منذ البداية، خرجت أبحث عن مهرب، فوجدت موالياً لـ داعش، يدعي أنه يستطيع تهريب الناس من طريق ما، لا يحتوي ألغاماً مقابل المال، لم يكن لدينا مال، فعرضت عليه أساور زوجتي الذهبية فوافق، وخرجت مع زوجتي وأطفالي، ورفض بقية أفراد الأسرة الخروج معنا خوفاً من الألغام".

وأوضح: "كنا نسمع كل يوم أن أشخاصاً ماتوا بسبب الألغام، فخاف كثيرون من الخروج، لكني قررت النزوح، فإن بقينا في الرقة كنا سنموت لا محالة، وعلى الطريق شاهدنا جثثاً لأناس قتلتهم الألغام، لكننا نجونا بأعجوبة".
بواسطة : admincp
 0  0  144
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:03 صباحًا الجمعة 20 أكتوبر 2017.