• ×

10:28 مساءً , الثلاثاء 21 مايو 2019

النفط والغاز.. سلاح #أكراد_سوريا أمام الأسد مستقبلاً

النفط والغاز.. سلاح #أكراد_سوريا أمام الأسد مستقبلاً

تغيرت السيطرة على المصادر الطبيعية في سوريا خلال السنوات الماضية- الشرق الأوسط

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة: بلغ الإنتاج السوري من النفط قبل 2011 نحو 380 ألف برميل يومياً. وانخفض إلى 20 ألفا ثم ارتفع إلى حدود 60 ألفا من آبار تنتشر تحت سيطرة «داعش» و«وحدات حماية الشعب» الكردية ومعارضين آخرين، بسحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وتغيرت السيطرة على المصادر الطبيعية في السنوات الماضية. إذ كانت تسيطر فصائل إسلامية ومعارضة على معظم آبار النفط والغاز ومحطات الكهرباء، لكن وقوع معظمها تحت سيطرة "داعش" أدى إلى تقاسم السيطرة بين "قوات سوريا الديمقراطية" من جهة وقوات النظام من جهة أخرى.

وقال خبير نفطي سوري: "ينتج في سوريا نحو 60 ألف برميل، بحيث يكلف إنتاج البرميل نحو ثمانية دولارات أميركية، يضاف دولاران لنقل كل برميل وثمانية دولارات لمعالجة برميل النفط في مصفاة حمص الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وسط البلاد ثم يباع بأكثر من ضعف المبلغ في الأسواق".

وأشار إلى أن تجارة النفط باتت تشكل مصدراً رئيسياً لاقتصاد الحرب في البلاد وأنها توفر مليون دولار يومياً.

وأوضح القيادي الكردي أمس أن "قوات سوريا الديمقراطية" ستسيطر على جميع آبار النفط والغاز شرق نهر الفرات بما في ذلك حقول الرميلان والشدادي وكونوكو والهول. كما أنها تسيطر على سدود المياه الكبرى في البلاد وتشمل "سد الثورة" في الطبقة و"سد تشرين" و"سد البعث"، إضافة إلى أرض زراعية واسعة.

ويعتقد أن هذه السيطرة ستعزز الموقف التفاوضي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" مع دمشق مركز الدولة مستقبلاً، ذلك أن مناطق سيطرة النظام ستكون في حاجة إلى تفاهم مع مناطق شرق البلاد للإبقاء على مصادر اقتصادية مقابل حاجة مناطق سيطرة الأكراد على منفذ إلى البحر المتوسط وطرق لمعالجة النفط وتشغيل محطات الكهرباء.
بواسطة : admincp
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:28 مساءً الثلاثاء 21 مايو 2019.