• ×

04:02 صباحًا , الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

سحابة الكلمات الدلالية

نيوزويك: روسيا الاكثر تصديرا لمقاتلي #داعش

نيوزويك: روسيا الاكثر تصديرا لمقاتلي #داعش

3417 مقاتلاً روسياً سافروا للقتال مع داعش - Getty

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وكالات: نشرت مجلة "نيوزويك"، الثلاثاء، تقريراً من جاك مور، بعنوان "روسيا تخطت السعودية وتونس كأكبر مصدر لمقاتلي داعش"، وجاء فيه: "حلت روسيا محل تونس كأكبر مصدر للمقاتلين الأجانب إلى صفوف مليشيات الدولة الإسلامية في العراق وسوريا".

تقرير "نيوزويك" استند إلى أرقام جديدة نشرتها "Soufan group" للاستشارات الأمنية في واشنطن، عدّلت فيها أعداد المقاتلين التونسيين في صفوف "داعش" من 6000 في العام 2015 إلى 2920 حالياً. الأرقام الجديدة تظهر أن دول شمال أفريقيا تراجعت كأكبر مصدري مقاتلي "داعش" الأجانب في العام 2015، لتحل في المرتبة الرابعة. الحكومة التونسية كانت قد عدّلت أيضاً تقديراتها السابقة.

وبحسب البيانات، فإن 3417 مقاتلاً روسياً سافروا للقتال مع "داعش"، بالمقارنة مع 2400 في تقديرات العام 2015. وحلّت السعودية ثانياً، بعدما انخفض عدد مقاتليها من 3244 في العام 2015 إلى 2500 حالياً.

وخلف روسيا والسعودية حلت الأردن ثم تونس، ثم فرنسا. ومن غير المتوقع أن تزداد هذه التقديرات، بحسب ما خلص إليه التقرير، بسبب الحضور العسكري القوي الحالي في العراق وسوريا، وزيادة الاجراءات الأمنية حولهما.

أعداد العائدين من الدول الخمسة، تختلف. وإلى روسيا عاد 400 مقاتل، و760 إلى السعودية، و250 إلى الأردن، و800 إلى تونس، و271 إلى فرنسا. وشهدت بريطانيا عودة نصف عدد مقاتلي "داعش" البريطانيين، والمقدر عددهم الاجمالي بـ800.

السلطات الأمنية الروسية لطالما أبدت قلقاً من خطر عودة المقاتلين الروس في صفوف "داعش"، وكذلك من جنسيات دول الاتحاد السوفياتي السابقة وجمهوريات آسيا الوسطى. العديد من مقاتلي "داعش" الروس، هم من جمهوريات روسية كالشيشان وداغستان.

ولـ"داعش" فرعها الخاص في منطقة شمال القوقاز، المعروفة باسم "ولاية القوقاز". وقتلت "ولاية القوقاز" أكثر من عشرة عناصر من القوات الأمنية الروسية في الشيشان ومناطق أخرى في القوقاز، في السنوات الماضية.

المخابرات الروسية كانت قد أحبطت عمليات لجماعة مرتبطة بـ"داعش" في موسكو وسان بطرسبورغ. ويشن الطيران الروسي حملات قصف ضد "داعش" في سوريا، وكذلك ضد جماعات مرتبطة بـ"القاعدة" وضد ثوار معتدلين، دعماً لنظام الرئيس بشار الأسد، كما تقول "نيوزويك".

التقرير الجديد يُظهر أن أعداد مقاتلي "داعش" الأجانب قد ازداد منذ آخر احصاء له في العام 2015، على الرغم من أنهم ينتمون إلى 48 دولة بدلاً من 86 دولة كما في الاحصاء السابق. ويُلاحظُ هنا أن الدول أصبح بامكانها المعرفة بشكل أدق منّ مِن مواطنيها ارتحل إلى سوريا والعراق للانضمام إلى "داعش".

منذ نهاية العام 2015، البلدان ذات الأعداد الكبيرة من المقاتلين المرتحلين للانضمام إلى صفوف "داعش"، أو تلك التي تستخدم كبوابات للعبور إلى مناطق التنظيم كتركيا، قامت بجهود أكبر لمنع حركة المجاهدين إلى العراق وسوريا. النتيجة كانت أن "تدفق المقاتلين وصل إلى توقف تام، مع بداية خسارة الدولة الإسلامية لمناطقها في سوريا والعراق".

العديد من أولئك المرتحلين إلى سوريا والعراق، إما قتلوا، أو سلّموا أنفسهم إلى القوات المعادية، أو عادوا إلى أوطانهم. الصنف الأخير، العائدون، يمثل التحدي الأمني الأبرز لقوات الأمن في الغرب.

وزير التنمية الدولية الانكليزي روي ستيوارت، كان قد قال الأحد، إن "السياسة الوحيدة المتوجب على الحكومات الغربية تطبيقها تجاه مقاتلي داعش الأجانب هو قتلهم". وتابع: "انهم يؤمنون بعقيدة كراهية متطرفة تتضمن قتل أنفسهم، والآخرين، ومحاولة استخدام العنف والوحشية لخلق دولة من القرن الثامن، أو السابع".

وكنتيجة لازدياد الإجراءات الأمنية لمنع المقاتلين من التسلل إلى سوريا والعراق، انتقل الجهاديون للبحث عن جيوب يمكن لهم فيها النشاط خارج أراضي "دولة الخلافة". وقال التقرير إن ليبيا وأفغانستان وجنوب آسيا، هي أمثلة رئيسية.
بواسطة : admincp
 0  0  86
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:02 صباحًا الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.