• ×

07:27 صباحًا , الجمعة 27 أبريل 2018

قصة صاحبة الوردة الحمراء التي نشرت السلام في #دمشق

قصة صاحبة الوردة الحمراء التي نشرت السلام في #دمشق

أكثر ما يسعدهم رؤيتهم للناس وهم يلتقطون الصور أمام رسوماتهم - بردى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - دمشق - فاديا الجميل: في شوارع دمشق صادفتنا صورة فتاة تحول فمها لما يشبه "الوردة الحمراء"، اللغز ازداد حينما رأينا صورة الفتاة مرسومة على مساحة أكبر في إحدى حدائق المزة (وسط العاصمة دمشق)، هذا اللغز كان وراءه مجموعة من الشباب حديثي التخرج شكلوا "الفريق".

"بردى"، التقت المجموعة الشابة التي درس غالبية أعضائها الخمسة في كلية الفنون الجميلة بدمشق، أرادوا نقل رسالة سلام إلى الناس والتعبير عنها من خلال فن الرسم بالشارع، وهم يسعون لتعزيز حضور هذا النوع من الثقافة في حياة السوريين، كذلك تعزيز مفهوم السلام والتسامح بين ناس أرهقتهم الحرب وقتلهم الخوف بعد سبع سنوات من الأزمة.

image

بحماس الشباب تحدث "الفريق" عن تجربتهم وعن الأصداء التي وصفوها بالإيجابية التي بدأت تتركها بين الناس. عن الفكرة، تحدثت إحدى الشابات المتطوعات في "الفريق"، عن مصادفتهم خلال عملهم لطفل صغير عبر لهم عن إعجابه برسوماتهم ودعاهم للرسم على حائط غرفته، كما صادفوا شاب آخر قرر الاحتفاظ بإحدى اللصقات التي وزعوها في الشارع، وحينما استفسروا عن الأمر أكد لهم اهتمامه بهذه الرسمات ورغبتها الاحتفاظ بها.

هنا يوضح أعضاء "الفريق" أن أكثر ما يسعدهم رؤيتهم للناس وهم يلتقطون الصور أمام رسوماتهم هذه وتبادلها مع بعضهم البعض.



وأكد مخرج عمل "الفريق"، إيهاب حمشو لـ "بردى"، أن الفكرة راودتهم منذ بداية العام الحالي، ويومها صممت صوة الفتاة والشاب وأضيف عليهما الوردة، ثم طور "الفريق" الفكرة لتأخذ أشكالا عدة وتكون إما عبارة عن ملصقات يمكن وضعها على الجدران، أو قد تكون صورة يمكن رسمها باستخدم البخاخات.

ويضيف حمشو أن البداية الفعلية لهم جاءت في شهر آب من عام 2017 حينما تساعدوا مع إحدى الجمعيات التي علمت على إعادة تأهيل حدقة الوحدة في المزة، وهناك نشروا رسوماتهم وأعمالهم الفنية على الجدارن، وعلى أحد الحيطان رسموا صورة الفتاة بشكل كبير.

image

لا ينكر أعضاء الفريق أنهم رغبوا بداية الأمر بتركه أشبه باللغز، ولم يكشفوا عنه بشكل كامل، وكانوا مقتنعين أن كل من سيرى هذه الرسومات سيعرف أنها ترمي للسلام ونشر المحبة، خاصة وأنها زُيلت دائما بعبارة: "Be Peaceful"، ولاحقاً نشروا على صفحتهم عبر الفيسبوك صور من حملتهم وهنا بدأ الناس يكتشوفون سر هذه الرسومات والكثير تناقلها أو نشرها عبر السوشال ميديا.

"الفريق" يلقى في (فيسبوك)، ردود فعل ايجابية من شباب دمشقي رأى فيهم فكرة سلام قابلة للحياة. "الفريق"، بلا أي تمويل، كما أنهم يعتمدون على دعم عملهم بأنفسهم، ويخططون في الأيام القادمة لتوسيع حملتهم أكثر، وذلك بالعمل على مشاريع جديدة يفضلون تركها إلى حينها، كي يمنحوا الناس فرصة الاكتشاف، يؤكد الفريق لـ"بردى" أن أكثر ما يحلمون به أن تتاح لهم إمكانية تنفيذ أعمالهم على مساحات كبيرة.
بواسطة : admincp
 0  0  1.4K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:27 صباحًا الجمعة 27 أبريل 2018.