• ×

10:46 صباحًا , الأربعاء 24 يناير 2018

الحياة.. عين روسيا وايران على #التنف

الحياة.. عين روسيا وايران على #التنف

مقاتلون سوريون في القاعدة - وكالات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة: قالت صحيفة "الحياة" اللندنية في تقرير لها، بتاريخ 26 مايو الماضي، وبعنوان "الشرق الأوسط الإيراني والتنف السوري": إن "عين قادة الحرس الثوري (الإيراني) على المسعى الأميركي لقطع طريق مقاتليه وميليشياته نحو سوريا انطلاقاً من بغداد، عبر منطقة التنف".

وأشار إلى أن منطقة "التنف" تعتبر "شريان حياة للحشد الشعبي العراقي، الذي يقاتل بعض ميليشياته في سوريا". مؤكداً أن "التنف" كمعبر برّي، لنقل "العتاد والعديد الإيرانيين" هو بديل للجسر الجوي المكلف ماديا والصعب عسكريا في ظل هيمنة الطيران الروسي والأميركي في الأجواء.

وتقع منطقة "التنف" السورية في أقصى حدودها الجنوبية، عبر حدود مشتركة مع الأردن والعراق التي هي أقرب إليه من الأردن. ويشار إلى "التنف" كمثلث حدودي سوري عراقي أردني.

وتقابل منطقة التنف السورية، منطقة "الوليد" العراقية.

واستطاعت المعارضة السورية، طرد تنظيم "داعش" نهائياً من التنف، في عام 2016، بمساعدة من قوات التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأميركية.

وشهدت "التنف" عدة مباحثات أميركية روسية وأردنية، بخصوص وضعها، أسفرت عن اتفاق بإبعاد الميليشيات الإيرانية وقوات الحرس الثوري الإيراني وقوات الأسد، إلى مسافات "آمنة" بعيداً من القاعدة العسكرية التي أنشأها الأميركيون فيها.

وحصل أول تماس عسكري، في "التنف" بتاريخ 18 من مايو الماضي، عندما اقتربت قوات تابعة لـ"حزب الله" اللبناني والحرس الثوري الإيراني، عبر منطقة "السبع بيار" القريبة من "التنف" فتم قصفها وإبعادها عن المنطقة.

وتسعى الحكومة السورية إلى تأمين خط عبور إيران عبر منطقة البادية السورية، وصولا إلى البحر المتوسط، عبر محافظة حمص السورية التي تتوسط البلاد وتمتلك حدودا إدارية مع الأردن والعراق. فيما تقوم قوات التحالف الدولي من منعه من الاقتراب لمسافة تصل إلى 30 كيلومتراً وهي المسافة التي تفصل ما بين قوات التحالف الدولي وحاجز "ظاظا" الخاضع لسيطرة الحكومة السورية، منذ مدة.

وكان الإعلام التابع لـ"حزب الله" اللبناني قد أكد في شهر مايو الماضي، حصول اتفاق روسي أميركي أردني، يتضمن "منطقة أمان" تصل إلى ما بين 60 و70 كيلومتراً حول قاعدة "التنف".

واشتد الصراع الروسي الأميركي حول "التنف" في شكل ملحوظ، بالآونة الأخيرة. حيث أعلنت روسيا إنهاء داعش، من طرف واحد، إلا أنها عادت وأشارت إلى "جيوب" للتنظيم، في أكثر من منطقة سورية، بعدما شهدت منطقة جنوب غربي سوريا، اتفاق خفض تصعيد، تضمن إبعاد الميليشيات الإيرانية عن الحدود الأردنية، بمسافات من 30 إلى 50 إلى 60 و70 كيلومترا، حسب ما أعلنته وسائل إعلام اختلفت بتحديد المسافة التي تغيرت أكثر من مرة.

وقاعدة "التنف" تضم قوات أميركية وبلجيكية وبريطانية وأردنية، وتعمل على تدريب فصائل معتدلة من المعارضة السورية، من مثل "أسود الشرقية" و"مغاوير الثورة" وقوات تابعة لعشائر تتنقل في المنطقة الصحراوية الواسعة ما بين سوريا والعراق والأردن.
بواسطة : admincp
 0  0  79
التعليقات ( 0 )