• ×

05:08 مساءً , الأحد 22 يوليو 2018

سحابة الكلمات الدلالية

فنانة سورية ترسم بالشاورما والفلافل.. وهذه قصتها

فنانة سورية ترسم بالشاورما والفلافل.. وهذه قصتها

إحدى روسومات الشابة السورية المبدعة - بردى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - دمشق - مودة بحاح: هل تخيلت يوماً رؤية ثوب مصمم من الفريز أو الشاورما أو ربما الأموال؟، هي أفكار غريبة تسعى الشابة تغريد حميد لتنفيذها وتقديم تصاميم لافتة ومميزة لا تخطر ببا

وتشرح بأنها قبل فترة قريبة قررت تطوير مهاراتها والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي، "وما زال ينقصني الكثير من المهارات، وبالممارسة أحاول الوصول للأفضل"، وترى بأن تصاميمها الآن أفضل بكثير من تصاميمها قبل سنة أو حتى قبل بضع أشهر، وذلك بحكم الممارسة "فكل يوم يتعلم الانسان ممن حوله ليصل للاحتراف الذي طالما اطمح اليه".

image

تغريد أرادت الاستفادة من السوشال ميديا في نشر أعمالها أيضاً، وأول تجارها كانت تنفيذ رسومات على اليد بالمكياج وتفاجأت من الصدى الذي حققته بين الناس والأصدقاء، فقررت تقديم شيء مختلف، وصممت الأزياء بادخال أشياء نصادفها دوماً في حياتنا اليومية، مثل ورق البقلة، وتقول:" وجدتها تجربة ممتعة لاتحتاج جهد ووقت، وإنما خيال ودقة"، تابعت عملها وصممت ملابس من الخس والمكسرات والورود، "فأي شيء حولي ممكن أن يمنحني فكرة، خاصة وأن أعمالي تعتمد كلياً على مزاجي واجد بالتصميم والرسم متعة حقيقية".

image

فستان الورق النقدي
وتوضح بأنه من الأعمال التى لفتت انتباه الناس هو فستان الورق النقدي فئة الخمسمئة والألفين، وفستان المتة والمعسل والبطاطا والفلافل، إذ كان لها انتشار على الكثير من الصفحات ولاقت اعجاب العديدين، وتعتقد أن ما لفت الناس اعتمادها على مفردات حياتنا اليومية كسوريين، والتي منها "كابلز" القهوة والسيجارة، الذي نفذته مؤخراً باعتبار أن هذين العنصرين متواجدين معاً في حياتنا وكلاهما يعدلان المزاج، بحسب قولها.

image

تتحدث تغريد بحب عن أعمالها وتذكر لنا تجارب قامت بها ولفتت انتباه الناس، مثل الفستان المصنوع من "البيتزا" الذي اخذ رقما قياسيا في تطبيقه، بالإضافة لكابلز الدولار والألفين وأرادت منه الإشارة إلى الدولار سيتصالح مع الليرة السورية وومهما ارتفع سينحني لها وسيتوافقان بعد الخصام والتنافر بينهما.

وعن دور وسائل التواصل الاجتماعي في تحقيق شهرتها، تقول تغريد بإنها فتحت باباً واسعاً للتواصل في المجالات كافة، وبخاصة في مجال الرسم والتعرف على الفنانين وأعمالهم و التعلم منهم بسهولة، وبالنسبة لها فإن مواقع التواصل سمحت لها بوضع أعمالها أمام عيون الكثير من الناس من بلدان مختلفة، خاصة وأن ما تقوم به لا يمكن أن يُعرض في معرض كونها مصنوعة من موادة معرضة للتلف ولا يمكن الاحتفاظ باغلبها، "لذلك ساعدتني السوشال ميديا بإيصال اعمالي للكثير من الناس ، وأنوي تأسيس صفحة خاصة اعرض بها اعمالي ورسوماتي".

image

لم تكتف تغريد بدخول كلية بعيدة عن الفن لكنها أيضاً لم تلتحق بأي معهد، واقتصرت في تنمية موهبتها على التطوير الذاتي والممارسة مستفيدة من الإنترنت، وهي تحلم بتحقيق المزيد من الشهرة، وحلمها الوصول إلى العالمية وهي تدرك بأن تحقيقه يحتاج الكثير، وتختم مستشهدة بقول لمايكل انجلو: "الخطر الأعظم لأغلبنا لا يكمن في أن نجعل هدفنا جداً عالي فنحقق بعضه، بل في أن نجعل هدفنا جداً منخفض وننجح في الوصول لما استهدفناه".
بواسطة : admincp
 0  0  2.1K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:08 مساءً الأحد 22 يوليو 2018.