• ×

03:27 مساءً , الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

مفاوضات الساعة الأخيرة.. #درعا على صفيح ساخن

ستقوم الشرطة السورية بإدارة معبر نصيب الحدودي مع الأردن

مفاوضات الساعة الأخيرة.. #درعا على صفيح ساخن

الشرطة الروسية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة: كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تفاصيل الطروحات التي قدمتها روسيا بشأن مستقبل الجنوب السوري، وتجلت هذه الطروحات بخروج هيئة تحرير الشام وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش الارهابي، بالإضافة للرافضين للاتفاق إلى وجهة تحدد لاحقاً، على أن تنخرط الفصائل المقاتلة والإسلامية ضمن هيكلين رئيسيين، أحداهما في المنطقة الشرقية لمحافظة درعا، والآخر في المنطقة الغربية منها، حيث ستعمل إلى جانب الشرطة الروسية تحت مسمى قوات محلية، فيما يتعهد الروس بعدم دخول قوات النظام إلى المدن والبلدات، على أن تعود مؤسسات الدولة إلى العمل من جديد ويتم رفع علم النظام السوري "المعترف به دولياً".

فيما ستنتشر قوات النظام على كامل الحدود مع الجولان السوري المحتل والأردن، بالإضافة لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، كما سيتم خروج المقاتلين الموالين لقوات النظام من الجنسيات غير السورية، حيث يوجد نحو 500 عنصر من حزب الله ومستشارين إيرانيين في مثلث درعا – القنيطرة – ريف دمشق الجنوبي الغربي، وسط معلومات عن وجود أكثر من الآلاف من المقاتلين من جنسية غير سورية يحملون هويات النظام وينتشرون في الجنوب السوري على أنهم قوات نظام أو مسلحين موالين لها من الجنسية السورية.

مشاورات ثلاثية
ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه وردت معلومات للمرصد السوري عن مفاوضات تجري بين أطراف إقليمية وأخرى دولية، حول الوضع الراهن والمستقبلي للقوى العسكرية العاملة في ريفي درعا والقنيطرة، وأفادت المعلومات بأن مشاورات أردنية – أمريكية – روسية تجري في عدة نقاط تتعلق ببقاء الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في درعا مقابل تسليم أسلحتها المتوسطة والثقيلة ودخول الشرطة العسكرية الروسية وعدم دخول أية قوة أو عناصر تابعين للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والميليشيا التابعة لها، وأن يجري تسليم النقاط الحدودية إلى شرطة النظام وحرس حدودها، كما ستدار المنطقة من قبل مجالس محلية سيجري تشكيلها من سكان المنطقة.

وتشهد محافظة درعا ومحافظة القنيطرة المجاورة لها، منذ الـ 25 من أيار / مايو الجاري، بد قوات النظام تحشداتها العسكرية في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري خلال الأيام الفائتة قيام قوات النظام بمواصلة عمليات تحشدها واستقدامها التعزيزات العسكرية من عناصرها والمسلحين الموالين لها، في تحضر لعملية عسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة بالجنوب السوري، الذي يشهد هدنة ووقفاً للأعمال القتالية منذ تموز الفائت من العام 2017، حيث وصلت التعزيزات إلى ريف القنيطرة الشمالي وريف درعا، في تحضر لعملية عسكرية من المرتقب أن تبدأ في حال عدم التوصل لاتفاق مع فصائل الجنوب السوري، كما كان المرصد السوري رصد قيام فصائل ريف درعا، ضمن المدينة وريفها، بتنفيذ عمليات تحصين، لنقاط انتشارها وتمركزها، ووضع الدشم وتجهيز الآليات العسكرية والأسلحة ومد نقاط ومواقع الفصائل بالأسلحة والذخيرة.

وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التحصين هذه تأتي في تحضر لعملية عسكرية مرتقبة، يلوح بها النظام والروس في محافظة درعا والجنوب السوري، حيث شملت التحصينات مواقع الفصائل في ريف القنيطرة، ضمن عملية التحضر لقتال عنيف قد تبدأه قوات الحكومة السورية مع حلفائها في أي وقت خلال الأيام المقبلة، على الرغم من خضوع الجنوب السوري لهدنة روسية – أمريكية – أردنية، منذ الـ 9 من تموز/ يوليو من العام الفائت 2017.
بواسطة : admincp
 0  0  336
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:27 مساءً الثلاثاء 23 أكتوبر 2018.