• ×

06:36 صباحًا , الأربعاء 22 مايو 2019

هذا آخر ما تبقى بيد المعارضة المسلحة في #درعا

هذا آخر ما تبقى بيد المعارضة المسلحة في #درعا

مقاتلون في مدينة الحارة بريف درعا - 2016 (الهيئة السورية للإعلام)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة: سيطرت قوات الحكومة السورية على معظم الريف الغربي لمحافظة درعا بعد أن وقعت اتفاقيات تسوية مع بلدات ومدن إنخل وجاسم وكفرشمس.

وتعتبر نوى أكبر المعاقل التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” في الوقت الحالي بدرعا إلى جانب تل الحارة، بينما يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على حوض اليرموك في الجنوب الغربي.

ووقعت قوات الأسد اتفاقًا في بلدة جاسم وإنخل وكفر شمس مع المعارضة يقضي بتسليم الأخيرة سلاحها ودخول القوات إلى المنطقة، دون توفر معلومات حول دخول القوات إلى البلدة.

وتهدف قوات الأسد من السيطرة على بلدة جاسم إلى عزل مدينة نوى.

ويسيطر فصيل "هيئة تحرير الشام" على نوى، وكانت الهيئة اعتقلت، أمس السبت، قائد "لواء أهل العزم"، "أبو جمال الزين"، بهدف بسط سيطرتها الكاملة على المنطقة.

كما تسيطر "الهيئة" حاليًا على تل الحارة الاستراتيجي، بعد خروج فصائل الجيش الحر.

وتعتبر منطقة حوض اليرموك، التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي من المعاقل الخارجة عن سيطرة قوات الحكومة السورية، والتي لم تتمكن من التقدم عليها خلال المعارك الأخيرة، كما كانت حصينة ضد هجمات المعارضة على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وقالت شبكة إباء التابعة لـ "تحرير الشام" إن ضابطًا برتبة عميد وآخر برتبة عقيد قتلا خلال المعارك مع قوات الأسد في بلدة مسحرة في ريف القنيطرة.

وأشارت الوكالة إلى انفجار عربة “BMP” تابعة لقوات الأسد بعد خلل أصابها في المسحرة.
بواسطة : admincp
 0  0  265
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:36 صباحًا الأربعاء 22 مايو 2019.