• ×

12:48 مساءً , الأربعاء 24 يوليو 2019

سحابة الكلمات الدلالية

ليس بعيداً عن دمشق.. طلاب من بدون مقاعد يفترشون الأرض بديلاً

ليس بعيداً عن دمشق.. طلاب من بدون مقاعد يفترشون الأرض بديلاً

عادت المدارس للقنيطرة وسط مشاكل عديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى- متابعة نشرت صحيفة الوطن تقيراً تحدثت فيه عن البداة المتعثرة لانطلاق العام الدراسي في مدارس تجمع سبينة للنازحين، والتي كان أبرز ملامحها النقص الكبير بعدد المقاعد، فبعض المدارس تحتاج إلى 150 مقعداً وبعضها الآخر يحتاج لـ 100 مقعد، ما دفع الطلاب للجلوس على الأرض كي يتابعوا تحصيلهم الدراسي.

وتابعت الصحيفة، أن من بين المشاكل النقص بعدد المدرسين، "ويبدو أن التشكيلات الإدارية التي من المفترض أن تكون جاهزة خلال الأسبوع الإداري الذي يسبق افتتاح المدارس ذهبت أدراج الرياح"، ونقلت عن أهالي سبينة شكواهم عن غياب المياه في المدارس وعدم وصولها من الخط الرئيسي إلى داخل دورات المياه والمغاسل، عدا عن النقص في خزانات المياه والإهمال وغياب النظافة نتيجة النقص بعدد المستخدمين.

ونقلت الصحيفة شكاوى عن أهالي الطلاب بخصوص عدم استلام أبنائهم الكتب الدراسية في مرحلتي التعليم الأساسي الحلقتين الأولى والثانية.

مدير المجمع التربوي في الزاهرة صفوان الأحمد أكد وجود نقص كبير بعدد المقاعد في مدارس تجمع سبينة وبعض المدارس في التجمعات الأخرى نتيجة اعتماد التربية على سيارة وحيدة تم تكليفها نقل المقاعد إلى القطاع الجنوبي المحرر حديثاً بعد أن أُعيد افتتاح المدارس فيه، مشيراً إلى أنه من الصعوبة على سيارة وحيدة تلبية احتياجات جميع مدارس القنيطرة التي تتوزع على ثلاث محافظات.
وأوضح الأحمد أنه تم افتتاح مدرسة جديدة في تجمع سبينة ليرتفع عدد المدارس العاملة في التجمع إلى عشر ولذلك ازداد الطلب على المقاعد، مبيناً أن التربية تعمل بكل طاقاتها لتأمين مستلزمات العملية التعليمية وتتواصل بشكل يومي مع الوزارة لتأمين المقاعد اللازمة للمدارس.
ولفت مدير المجمع التربوي في الزاهرة إلى ظاهرة سرقة المدارس بعد إعادة تأهيلها وترميمها بتجمع سبينة حيث تعرضت جميع المدارس إلى سرقة الأبواب والنوافذ وخزانات المياه والمقاعد والطاولات وغيرها من التجهيزات، الأمر الذي شكل عبئاً إضافياً على التربية في إعادة تأهيل وتأمين وتجهيز المدارس بالمستلزمات الضرورية ولذلك نجد أن بعض المدارس تعاني نقصاً بعدد الخزانات، مشيراً إلى الحاجة إلى مياه الشرب وأن اغلب المدارس لا تصل إليها المياه من الشبكة الرئيسية والحاجة إلى صهاريج وبشكل يومي لتلبية حاجة الطلاب وخاصة هذه الفترة وارتفاع درجات الحرارة.
وعن عدم تسليم الكتب لعدد من الطلاب أفاد الأحمد بأن الطالب في مرحلة التعليم الأساسي حلقة أولى وثانية والمنقول من مدارس دمشق وريفها إلى مدارس القنيطرة يفترض أن يستلم الكتب من المدرسة التي انتقل منها لأن مخصصاته منها وفق تعليمات الوزارة، ورغم ذلك تم إبلاغ التربية التي طالبت بإعداد قوائم بأسماء الطلاب الذين لم يستلموا الكتب لإمكانية تزويدهم بها، أما عن نقص المدرسين والمعلمين فالتعيين في المديرية يتم أولاً باول والنقص بالمدرسين في المواد العلمية واللغة الفرنسية وهذا حال جميع المدارس ويتم رفع كتب إلى التربية بذلك التي تقوم بالاستعانة بمدرسين من خارج الملاك لتغطية النقص الحاصل في عدد من المدارس، وعن نقص المستخدمين فسيتم تعويضهم من المسابقة التي أجرتها التربية مؤخراً.
بواسطة : mawada
 0  0  313
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:48 مساءً الأربعاء 24 يوليو 2019.