• ×

12:07 صباحًا , الخميس 23 مايو 2019

وول ستريت جورنال: الضربة الأميركية لسورية قد تكون مجرد عقوبات اقتصادية

وول ستريت جورنال: الضربة الأميركية لسورية قد تكون مجرد عقوبات اقتصادية

ترامب محتار بشأن سورية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى- نوفوستي يمعن الرئيس دونالد ترامب النظر فيما إذا كانت قواته ستضرب، العسكريين الروس والإيرانيين بسوريا أم لا، في حالة شن هجوم على سوريا، وذلك بحس ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مسؤولة.


وادعت المصادر أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على استخدام الكلور في الهجوم على محافظة إدلب، الأمر الذي قد يتسبب في ضربة انتقامية من قبل القوات المسلحة الأمريكية، بحب الصحيفة.

وتابعت "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين "البنتاغون يعد سيناريوهات عسكرية، لكن السيد ترامب لم يقرر بعد، ما الذي سيتم اعتباره مبررا لرد عسكري، وهل ستهاجم الولايات المتحدة أم لا العسكريين الروس أو الإيرانيين الذين يساعدون قوات الأسد في سوريا"، ولم تؤكد المصادر إن كانت الولايات المتحدة ستشن غارات جوية ضد سوريا في حالة وقوع هجوم باستخدام مواد سامة.

وتوقعت الصحيفة أن تستبدل أميركا الضربات العسكرية، بفرض عقوبات اقتصادية على المسؤولين السوريين، إذ نقلت عن أحد المصادر الرفيعة في البيت الأبيض للصحيفة قوله: "لم نقل إن الولايات المتحدة ستستخدم القوة العسكرية رداً على الهجوم. في جعبتنا توجد أدوات سياسية واقتصادية، وهناك عدد من الردود المختلفة التي يمكن أن نقوم بها إذا قام الأسد بهذه الخطوة الخطيرة والمتهورة".

وحذرت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من أن استفزازا بالأسلحة الكيميائية يتم إعداده في سوريا، سيكون مناسبة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمهاجمة المواقع الحكومية السورية، وهي ليس الهجوم الأول لهذه الدول الثلاث إذ سبق وضربت أهدافا للحكومة السورية، وادعت أن ما قامت به جاء ردا على هجوم كيميائي.
بواسطة : mawada
 0  0  163
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:07 صباحًا الخميس 23 مايو 2019.