• ×

03:25 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

السوريون يهنئون ساخرين الفائزين بانتخابات المجالس المحلية

قبل البدء بها

السوريون يهنئون ساخرين الفائزين بانتخابات المجالس المحلية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة حالة من السخط الشعبي عبّر عنها السوريون على مواقع التواصل الإجتماعي بسبب ما قالوا أنه «سوء الإختيار»، وذلك بعد تسربت قوائم الوحدة الوطنية.

image

وكتب مراسل قناة الميادين السابق، الإعلامي الحلبي رضا الباشا على صفحته الشخصية فور صدور قوائم الوحدة الوطنية لفرع حزب البعث في حلب «فرع حزب البعث في حلب بعد صدور قوائم المرشحين، يثبت إصراره على إقصاء أهل المدينة عن الإدارة والحزب ليرسخ حكم الريف المطلقة لكافة مفاصل الدولة في حلب»، ليلحقها بمنشور آخر «القيادات الفعلية لأفرع حزب البعث أنهت أي أمل بانتخابات تعبّر عن الشعب والقاعدة الشعبية للحزب، مبروكة عليكم وعلى جماعتكم المناصب والانتخابات»، والكلام للباشا.

image

المحلل السياسي والعسكري محمد كمال الجفا كتب أيضاً على صفحته الشخصية في «فيسبوك»: «لم يعد للانتخابات فرصة ولا للفوز طعم، المرشحون على قائمة الجبهة شكروا القيادة على الثقة التي مكنتهم من اعتلاء قوائم الجبهة، والرفاق باركوا للمرشحين فوزهم الساحق… وحدهم المستقلون سيخوضون غمار السباق الديموقراطي إلا… إذا وصلت التوجيهات والأوامر… وهنا ستكون القوائم بالكامل مغلقة».

image

ومن جانبه، كتب الصحفي أيمن القحف «مع صدور قوائم الوحدة الوطنية لانتخابات الإدارة المحلية امتلأت صفحات الفيسبوك أمس بالتهاني المسبقة لمن حظوا بـ «ثقة القيادة البعثية»!! هذا الأمر ينم عن فقدان الوعي السياسي بل وانعدام المسئولية!» وأضاف القحف: «يا قوم اسمها انتخابات ديمقراطية وليس تعيين أعضاء مجالس.. فحتى لو كانت العادة أن ينجح مرشحو «الجبهة» ومن نريد من المستقلين، إلا أنه من المعيب التصرف وكأنه لا يوجد انتخابات … من المهم أن نتذكر أن الانتخابات الماضية شهدت مفاجآت ونجحت قوائم مستقلة على حساب قوائم «الوحدة الوطنية !!».

الصحفي سومر ابراهيم مدير المكتب الصحفي لوزارة الزراعة كتب عبر صفحته الشخصية: «لا أعتقد أن القيادة بالمعنى الحرفي للكلمة تمنح ثقتها للفاسدين والوصوليين والمتسلقين…ومن منحهم الثقة أشخاص مثلهم موجودين في الشُعب والأفرع .. وخاصة أن معظم من تم منحه الثقة لم يحصل يوماً على ثقة الشعب التي هي الأهم» وأضاف إبراهيم بأن قوائم ما تسمى «الوحدة الوطنية» نفت فكرة الانتخابات طالما المباركات بدأت قبلها.. أي أن نجاحهم مضمون ١٠٠٪ !!.

ونشر الناشط الإعلامي ومدير شبكة دمشق الآن وسام الطير عبر صفحته الشخصية: «قائمة الجبهة الوطنية لانتخابات مجلس البلدية في قدسيا تحمل كوارث إن صحت المعلومات».

حيث ضمت ثلاثة من المرشحين بلا أي شهادات علمية (استكتاب عدد٢ وصف سادس عدد١)،
و اثنان منهم كانا موقوفان في أحد الأفرع الأمنية،
و شخص أُرسل في بعثة وانشق وتمت تسوية وضعه،
وآخر قريب لأخطر مسلح في قدسيا، والخاتمة مع شخص متواجد خارج القطر!.

image

يذكر أن انتخابات المجالس المحلية ستنطلق في 16 أيلول الجاري وهي الأولى منذ بدأت الأزمة.
بواسطة : mawada
 0  0  231
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:25 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر 2019.