• ×

04:50 مساءً , الإثنين 22 أكتوبر 2018

سحابة الكلمات الدلالية

بالتزامن مع إسقاط طائرتها.. روسيا تغلق المجالين الجوي والبحري قبالة سواحل سورية

بالتزامن مع إسقاط طائرتها.. روسيا تغلق المجالين الجوي والبحري قبالة سواحل سورية

طائرة إيل20

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية، أن القوات الروسية أغلقت المجال الجوي والملاحي في مناطق بحرية واسعة في شرق البحر الأبيض المتوسط، للقيام بمناورات تدريبية يتخللها إطلاق صواريخ من سفن وقطع بحرية روسية تشارك في هذه المناورات.
وأوضحا الوكالة أن إغلاق عدد من المناطق بالقرب من سورية ولبنان وقبرص، يعود إلى تدريبات تقوم بها سفن البحرية الروسية تتضمن «اختبارات إطلاق صواريخ».

ورداً على الموقف الروسي قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن روسيا قيدت حرية الحركة في المجالين الجوي والبحري في مناطق محددة قبالة السواحل السورية، رداً، كما يبدو، على إسقاط الطائرة.
وتوقعت وسائل إعلام عبرية أن تتخذ روسيا خطوات ستضيق على قدرات «إسرائيل» في شن هجمات على أهداف إيرانية في سورية.
ولاحظت «يديعوت أحرونوت» أن الخرائط التي نشرها الجيش الروسي تظهر مواقع لم تكن ضمن مناطق تقييد حركة الطيران قبل إسقاط الطائرة الروسية، وهذا مؤشر إلى كون القرار الروسي رد فعل غاضباً من الحادثة.
واعتبر محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة رون بن يشاي، أن القرار الروسي اتُّخذ لضمان عدم وصول أطراف أخرى إلى موقع الطائرة الروسية في البحر المتوسط خصوصاً الأميركيين، للحصول على المواد الاستخبارية التي كان طاقم الطائرة يعمل على جمعها.

واعتبر محلل الشؤون العسكرية في «يديعوت أحرونوت» أليكس فيشمان، أن أي عملية عسكرية، مهما كانت محكمة، لا يمكن اعتبارها نجاحاً إذا انتهت بأزمة ديبلوماسية مع دولة عظمى، وأنه حتى لو تم تحقيق الأهداف العسكرية فإن ذلك سيكون فشلاً، لأن إسرائيل ستدفع ثمن حقيقة أن الروس خسروا طائرة كان على متنها 15 ضابطاً.

وبحسب رأي المحلل، فإن الروس لن ينفذوا في الغد عملية رد ضد قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، ولن يتم إسقاط طائرات إسرائيلية بنيران المضادات الروسية في سورية، لكن إسرائيل ستضطر، وبدرجة أكبر، إلى ملاءمة عملياتها ضد أهداف على الأراضي السورية مع المصالح الروسية.
ورغم توجّه قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين إلى العاصمة الروسية موسكو لعرض نتائج التحقيق الإسرائيلي حول إسقاط طائرة «إيل-20» الروسية مساء الاثنين الماضي، لكن وزارة الدفاع الروسية رفضت تحليلات قالت إن إسقاط الطائرة جاء نتيجة خطأ في عمل نظام «صديق - عدو» للتعرف على هوية الطائرات. ووصفت هذه التحليلات بـ «تخيلات هواة».

وتحدث الناطق باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف، أن «(صديق - عدو) هو نظام خاص لكل دولة وحدها، وقال: "نحن لا نجهز به أبداً نماذج الطائرات والمعدات العسكرية المصدّرة من روسيا في إطار التعاون العسكري الفني. وينطبق هذا تماماً على أنظمة الدفاع الجوي الموردة إلى سورية".
وتابع اللواء أن "النظام المستخدم في روسيا يوحد الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي الروسية فقط... ولم تكن هناك أي سوابق لنقل مثل هذا النظام مع رموز التعرّف الروسية لدولة أخرى، وهذا غير ممكن".
وكان محللون عسكريون قالوا إن إسقاط الطائرة بصواريخ «سام 5» الروسية جاء نتيجة خطأ في تشغيل «صديق - عدو»، وهو نظام يمنع إصابة الطائرات الروسية بنيران صديقة.
بواسطة : mawada
 0  0  172
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:50 مساءً الإثنين 22 أكتوبر 2018.