• ×

09:27 مساءً , الأربعاء 18 سبتمبر 2019

سحابة الكلمات الدلالية

مصممة أزياء أردينة تنقل حكايا اللاجئات السوريات في مجموعتها الجديدة

مصممة أزياء أردينة تنقل حكايا اللاجئات السوريات في مجموعتها الجديدة

جانب من المجموعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى- متابعات: استلهمت المصممة الأردنية أسيل قواسمة، 28 عاماً، فكرة مجموعتها الجديدة بعنوان Notes from Hana أو "رسائل من هَنا" بعد قيامها بتقديم ورشة عمل في تصميم الأزياء في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ما تميزت فيه هذه المجموعة هي إضافة ملاحظات مكتوبة بخط يد سيدة سورية أسمها "هَنا".

وتتحدث أسل عن هنا، قائلة: هَنا هي صديقتي من قبل عملي على هذا المشروع بكثير، فقد تعرفت عليها في بوتيك صغير كانت هَنا تعمل فيه في إربد. نحن أصدقاء منذ سنوات وبالطبع كان لصداقتنا أثر ودور في قراري لصنع هذه المجموعة. هَنا في الأربعينيات من عمرها وأمٌ لأربع ولاجئة سورية تعيش في مخيم الزعتري في الأردن منذ عام 2012. رحلت هَنا من مدينتها درعا بعد أن أصيب زوجها في سيارة مفخخة أولاَ، ومن ثم تم اعتقاله وحبسه ولا تعرف عنه شيئاً حتى اليوم.

وعن التصاميم تشرح أسيل، أنها بعد تنفيذ الورشة في المخيم ازداد فضولها وتعاطفها مع القصص التي روتها السيدات، وأردت أخذ المشروع الى أبعاد أخرى، فمن خلال قصة هَنا وغيرها من القصص التي سمعتها خلال ورشة العمل، أرادت توثيق ما ذكروه كعربون تقدير واحترام للاجئ أولاً.

وتضيف: " أنا مؤمنة بأننا جميعنا أتينا على كوكب الأرض كلاجئين مؤقتين، لا أحد منا باق هنا الى الأبد، كلنا فانون. لهذا أحببت أن أوصل الرسالة والصراع بشكل ملموس بهيئة ملابس تم تصميم معظمها باستخدام القماش السوري التقليدي، لأننا بهذه القطع نستطيع حمل قضية اللاجئ على أجسادنا وتبقى قصصهم في ذاكرتنا".
ومن أكثر القطع التي حققت مبيعات كان جاكيت حمل اسم المجموعة نفسها، وتشرح أسيل، بأن قصة هذا الجاكيت مستوحاة من رسائل خطتها السيدة هَنا بخط يدها، تحمل بعض تفاصيل الرحلة والمعاناة التي عانتها هنا منذ أن تفجرت الحرب في سوريا.

وتتابع أسيل : "أخذت الورق الذي سردت فيه هنا قصتها بخط يدها كما هو بدون اجراء أية تعديلات، ومن ثم طبعته على قماش ليشكل البطانة الداخلية لجاكيت أبيض أنيق يحمل صور مأخوذة للمخيم مطبوعة على خارجه، لقد صممت هذا الجاكيت بهدف واحد هو نقل فكرة معينة للعالم ألا وهي أن المرأة العربية بشكل عام، وبالتحديد النساء السوريات مثل هَنا، بالرغم من جميع الظروف الصعبة التي يمررن بها، تكمن داخلهن قوة استثنائية. هؤلاء النساء لا يظهرن للعالم ما بداخلهن من مرارة، بل يخبئنها بداخلهن، كما الجاكيت يخبئ في باطنه حكايا وعبارات".
image
بواسطة : mawada
 0  0  264
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:27 مساءً الأربعاء 18 سبتمبر 2019.