• ×

07:11 مساءً , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

سحابة الكلمات الدلالية

سلافة معمار: فكرت بالاعتزال وأخاف من دهب في هذه الأمور

سلافة معمار: فكرت بالاعتزال وأخاف من دهب في هذه الأمور

الفنانة سلافة معمار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى- متابعات: كشفت سلافة معمار أن وجود جزء ثاني من وردة شامية مازال قائم، وأنهم ينتظرون توافر النص الجيد، وليس بالضرورة أن يقدم في رمضان القادم وربما الذي بعده.

ولأن المسلسل حمل شيء من الرعب، تحدثت عن علاقتها بالخوف، وقالت بإنها ليست جبانة، وبعد أنجابها لابنتها تخلصت كثيرًا من الخوف، لأن الأم يجب أن تكون مقاتلة كي تتحدى كل الظروف التي تتعرض لها.
وأكدت في حديثها مع برنامج المختار، أنها كانت تخاف من الحرب مذ كانت صغيرة، وكانت تفكر دائماً بالموضوع وتتعرض لكوبيس بهذا الموضوع.

وعن علاقتها مع ابنتها دهب، ذكرت أنها تخاف من محاسبة ابنتها لها في المستقبل، وأن تتهمها بأنها كانت أنانية في أوقات معينة، وتحاول تهيئة نفسها لمثل هذه الانتقادات، موضحة بأننا بشر والجميع له أخطائه.
وبالنسبة للارتباط بعد الانفصال، أكدت أن الموضوع ليس سهل بسبب وجود أطفال فهؤلاء شركاء في القرار، ووصفت علاقتها مع طليقها سيف الدين سبيعي بأنها جيدة، ولكن تخاف أن يكون الانفصال أثر الأمر سلباً على دهب التي تصرح أحياناً بأنها لا تحب الزواج.

لا تعتبر نفسها وحيد فهي تملك عملها وأصدقاء كثر ولاتنكر بأنه مرت بأيام صعبة خاصة عند الحرب والسفر وغياب الكثير من الناس الذين كانت تحبهم، وشعرت بالوحدة لعدم قدرتها على التواصل مع أحد كما يجب كي تشعر بالمشاركة بأفكارها ومشاعرها، خاصة في بداية الأزمة.

وتقول أنها عندما تتابع الأعمال القديمة تحزن لأنه في الماضي كانت الحالة مختلفة وكان يوجد سعي للتنافس وتقديم مضمون جيد، وبرأيها اليوم يوجد حالة فوضى وقد استفاد منها البعض من الباحثين على الشهرة، وبعضهم كان موجد ولكن استفادوا من الظرف.

وانتقدت المعهد العالي للفنون المسرحية ورأت أن مستوى الخريجين ليس جيد حالياً، وقالت أن من درسها كانوا ناس عندهم خبرة ورصيد معرفي في المجال، يجب تغير المناهج يوجد مدارس جديدة، لم تنكر أنها كانت تملك رغبة بالتدريس عندما تخرجت وعرض عليها قبل عدة سنوات ولكن كان في لبنان واليوم تشعر أنها تحتاج لبذل جهود على نفسها كي تتمكن من التدريس.

واعترفت بأنها من أول يوم تخرجت فيه من المعهد بأنها فكرت بالاعتال وهي تعرف أن الممثلين يمرون بهذه الحالات كثيراً يشعرون بأنهم فقدوا الرغبة بالاستمرار، وبالنسبة لها ما يدفعها للتفكير بالأمر هو اليأس والاحباط، وقالت إنها تحزن لأنها تملك أحلام كبيرة في المهنة لكن تتحطم على أرض الواقع في الظروف الحالية.
بواسطة : mawada
 0  0  49
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:11 مساءً الأربعاء 21 نوفمبر 2018.