• ×

08:11 صباحًا , الأحد 16 يونيو 2019

سحابة الكلمات الدلالية

متضامن مع رضا الباشا.. حملة تشعل الفيسبوك في سوريا

متضامن مع رضا الباشا.. حملة تشعل الفيسبوك في سوريا

الإعلامي رضا الباشا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى- متابعات: أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع الإعلامي رضا الباشا، بعد مداهمت منزله في حلب من قبل دورية أمنية وتفتيشه.

وكتب الباشا منشوراً تحدث فيه عن الاقعة وعن تطويق الأمن للحي، واستغرب من هذا التصرف قائلاً : «إن كنتم ستطبقون قوانين ملاحقة كالقتلة وتجار المخدرات واللصوص على الصحفيين فلماذا خرجتم علينا بقانون الإعلام؟»، وأضاف: «شكرا لمن وجه وأرسل دوريات مجلجلة لمداهمة بيتي بعد تطويق الحارة وكأنهم يلاحقون تاجر مخدرات… ويصر على سرية مذكرة التوقيف ولا يسمح للمحامي الخاص بي بالاطلاع على تفاصيل الشكوى علما أنها مهما كانت لن تتجاوز جريمة الكترونية .. فبأي قانون تحاسبوننا كصحفيين.. بقانون القتل والارهاب أم بقانون الاعلام؟».

قانون الإعلام الصادر عام 2011، بموجب المرسوم 108، لا ينصّ في أيّ من مواده على معاقبة الصحفي بالسجن بسبب كتاباته باستثناء القضايا المتعلقة بالأمن القومي.

وتابع الباشا: «اليوم وأنتم تداهمون بيتي ليتكم فعلتم هذا وأنا في حلب .. ليتكم وجهتم أي طلب لمراجعة القضاء أو الأمن الجنائي قبل المداهمة، أنتم تعلمون جيدا أني لست في سوريا .. لا أعلم مبرراتكم لاتخاذ هذه الخطوة ولكني أقول لكم لم أعتد الهرب .. ولن أعتاده أبدا».

“الباشا” أكد أنه حين يحصل على إجازته آخر الأسبوع سيأتي إلى “حلب” لمواجهة من داهم منزله، وأضاف: «أضع الأمر بين يدي السيد وزير العدل والسيد الرئيس رئيس مجلس القضاء الأعلى في البلاد.. إن كان القاضي لا يحاسب فهل يعني أن يطبق القانون كما يرغب؟ أعلم تماما أنه من حق القاضي في الجرائم الكبيرة أن يسخر القانون ويتبع السرية في قرار توقيف المتهم واعتقاله حتى تمديد التحقيق معه .. لكن هل يطبق الأمر على جريمة الكترونية قد يكون أكبر اتهام فها هو الإساءة لشخص نال منه كشف ملف فساد أو سوء إدارة».

يذكر أن وزارة الإعلام أصدرت قراراً بوقف “الباشا” عن العمل في “سوريا” في آذار 2017 متذرعة بمخالفته قانون الإعلام دون تحديد تفاصيل المخالفة، ومنذ ذلك الحين اتخذ “الباشا” صفحته على فيسبوك منبراً للتعبير عن آرائه.

وكان “الباشا” قد كتب على صفحته على فيسبوك في 24 تشرين الأول الماضي أن صديقاً له أخبره عن مذكرة سرية بتوقيفه موجودة لدى الأمن الجنائي بحلب، وقال “الباشا” حينها إن شعبة حزب البعث هي الجهة التي تقف وراء المذكرة لأنه هاجم أداء الحزب في انتخابات الإدارة المحلية في “حلب” ووعد أنه سيراجع فرع الأمن الجنائي حال حصوله على إجازة من عمله في قناة “الميادين” في بيروت وعودته إلى “حلب”، وهذا ما أكده عقب مداهمة منزله الآن.
بواسطة : mawada
 0  0  198
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:11 صباحًا الأحد 16 يونيو 2019.