• ×

06:01 مساءً , الجمعة 22 مارس 2019

انخفاض الطلب على اذن السفر في سوريا مع القاصرين إلى النصف

انخفاض الطلب على اذن السفر في سوريا مع القاصرين إلى النصف

القصر العدلي - دمشق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - دمشق: كشف مصدر قضائي عن انخفاض أذونات السفر التي تسمح للوصي السفر مع القاصرين إلى النصف بعدما كانت تتجاوز ألف طلب يومياً، معتبراً أن رغم هذا الانخفاض إلا أنه ما زال العدد كبيراً يصل حالياً وسطياً إلى 500 طلب يومياً.

وبيّن المصدر أن أذونات السفر بلغت في مرحلة معينة 1500 طلب يومياً، موضحاً أن أذونات السفر عبارة عن وصاية مؤقتة تسمح للوصي أن يسافر مع القاصر إلى خارج البلاد.

وبيّن المصدر أن الزوجة تتقدم بطلب الوصاية على القاصرين إلا أنه لا بد من حضور الشهود التي تؤكد غياب زوجها سواء كان مسافراً أم مفقوداً إضافة إلى أنه لا أحد من أقاربه الذكور مثل الجد أو الأخ أو العم وغيرهم من العصبات المذكورين في قانون الأحوال الشخصية، بحسب الوطن.

ولفت المصدر إلى أن هناك العديد من النساء اعتمدن على شهود زور للحصول على وصاية مؤقتة وتم كشف الموضوع، مشيراً إلى أن هناك بعض النساء حصلن على الوصاية المؤقتة وبعد فترة راجع أزواجهن المحكمة بأنهم لم يسمحوا لزوجاتهم في السفر وأنهم ما زالوا داخل البلاد.

وأكد المصدر أنه من حق الزوج ملاحقة زوجته قضائياً باعتبار أنه تم السفر من دون إذنه إضافة إلى أنه اعتمدت على شهود زور لبيان أن زوجها مسافر أو أنه مفقود، مشيراً إلى أن القاضي يتحرى نزاهة الشهود قدر المستطاع إضافة إلى أن هناك عقوبة بحق الشاهدين اللذين يدليان بشهادة زور أمام المحكمة ذلك حرصاً على عدم ضياع الحقوق.

ولفت المصدر إلى أن القاضي يأخذ بالأوراق الثبوتية ولا يحكم وفق النيات ومن ثم في حال حضر الشهود أو قدمت الزوجة وثيقة تثبيت فقدان الزواج أو سفره ولا أحد من العصبات فإنه يتم منحها وصاية تسمح لها بالسفر مع الأولاد القاصرين.

وفي الغضون كشف المصدر أن المحكمة الشرعية تستقبل في دمشق حتى 100 معاملة فرائض يومياً من حصر الإرث إلى طلبات الحجر وغيرها من المعاملات الخاصة في هذا الموضوع، معتبراً أن هناك ضغطاً كبيراً على المحكمة إلا أنه رغم ذلك فإن القضاة يؤدون واجبهم على أكمل وجه في تسهيل أمور المواطنين.
بواسطة : admincp
 0  0  326
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:01 مساءً الجمعة 22 مارس 2019.