• ×

09:12 صباحًا , الخميس 23 مايو 2019

وزارة الكهرباء تعتذر للمواطن السوري.. فهل يقبل؟

وزارة الكهرباء تعتذر للمواطن السوري.. فهل يقبل؟

© Sputnik . Mikhail Voskresensky

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - دمشق: شكرت وزارة الكهرباء السورية المواطنين لتحملهم ظروف التقنين الكهربائي وعبرت عن تقديرها لمعاناتهم بسبب زيادة ساعات التقنين في الأسابيع الأخيرة وأهابت بهم تقدير الظروف العامة التي تمر بها البلاد عامة وقطاع الطاقة خصوصا.

وبالرغم من الخسائر التي عانى منها قطاع الكهرباء والتي وصلت قيمة الأضرار المباشرة فيها إلى نحو /4/ مليار دولار، إلا أن توفر التيار الكهرباء بقي مستقرا خلال السنوات الماضية عند حدود تقنين 3 ساعات مقابل 3 وصل، وفي حالات الضغط وصلت إلى 4 قطع بـ 2 وصل وأحيانا 5 بـ 1، إلا أن تراجع الواقع الكهربائي في الفترة الأخيرة طرح علامات استفهام جديدة وخاصة أن المواطن السوري كان ينتظر تحسن الواقع الكهربائي بعد وعود وزارة الكهرباء بتحسين الواقع في العام الماضي وكذلك أمام عودة الكثير من آبار النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة السورية.

وكانت الحكومة السورية أطلقت في 12 نوفمبر/ تشرين الأول الحالي مشروع محطة توليد الكسوة الكهروضوئية لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية باستطاعة 1.26 ميغاواط يوفرها 6 آلاف لاقط شمسي بتكلفة تبلغ نحو مليار ليرة سورية.

وذكرت "سانا" أن المحطة تعمل على توليد كهرباء بمعدل 2 مليون كيلوواط ساعي سنوياً تكفي لإنارة 500 منزل على مدار العام ويتم من خلال المحطة توفير 500 طن من الفيول سنويا بقيمة 90 مليون ليرة وتم ربط المحطة بالشبكة الكهربائية عن طريق الوصل المباشر بالمخرج 20 ك.ف.

وتستعد مدينة طرطوس على الساحل السوري، لافتتاح المشروع الأكبر والأول من نوعه في البلاد لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وقام رجل الأعمال السوري مازن حماد بتنفيذ مشروع حيوي يعتمد على الطاقة الشمسية وما يعرف بالشرائح الضوئية لتعويض النقص الكهربائي الذي تعاني منه سوريا، فالمشروع الذي يفترش الطريق الساحلي لمدينة طرطوس، يعتمد على أشعة الشمس في توليد "الطاقة النظيفة"، ما يوفر مئات الملايين على خزينة الدولة كثمن فيول ومشتقات نفطية.

ويعد تعويض النقص الحاصل في القدرات الكهربائية لمحطات الطاقة هدف لكثير من الباحثين عن البدائل لذا تتسارع الجهود المحلية التي يقوم بها عدد من السوريين لخلق طاقة بديلة قادرة سد النقص.

وتتطلع الحكومة السورية إلى تطوير قطاع مصادر الطاقة البديلة، وقد أطلقت سلسلة من المشاريع الصغيرة لتغذية المدارس والمؤسسات الحكومية بالطاقة الكهربائية الشمسية، فيما دشنت منتصف شهر تشرين الثاني الماضي مشروع محطة توليد الكسوة الكهروضوئية لتوليد الكهرباء باستطاعة 1.26 ميغاواط توفرها 6 آلاف لاقط شمسي بتكلفة تبلغ نحو مليار ليرة سورية.

وتعمل هذه المحطة على توليد كهرباء بمعدل 2 مليون كيلوواط ساعي سنويا تكفي لإنارة 500 منزل على مدار العام ويتم من خلال المحطة توفير 500 طن من الفيول سنويا بقيمة 90 مليون ليرة وتم ربط المحطة بالشبكة الكهربائية عن طريق الوصل المباشر بالمخرج 20 ك.ف.

وتأتي هذه المشاريع في سياق توجه الحكومة السورية للاستفادة من طاقة الشمس وتوفير الطاقات الأخرى مثل الغاز والنفط وتحقيق التنمية المستدامة.

وبحسب وزير الكهرباء السوري محمد خربوطلي قد تم خلال شهر كانون الثاني 2018 توقيع خارطة طريق مع وزير الطاقة الروسي تتضمن مجالات التعاون في مجال الطاقة والمشاريع الممكن تنفيذها بالتعاون مع الجانب الروسي وحسب الأولويات ووفق إمكانيات توفير التمويل ومن هذه المشاريع:

— إعادة تأهيل المجموعات 2-3-4 في محطة توليد حلب الحرارية.

— تنفيذ مجموعة توليد بخارية باستطاعة 350 م.و في محطة توليد حلب.

— تنفيذ وتركيب محطة توليد مجموعتي توليد بخاريتين (2×350) م.و في محافظة دير الزور.

— توسيع محطة توليد تشرين بتنفيذ مجموعتي توليد بخاريتين (2×350) م.و.

— توسيع محطة توليد محردة بتنفيذ مجموعتي توليد بخاريتين (2×350) م.و.
بواسطة : admincp
 0  0  195
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:12 صباحًا الخميس 23 مايو 2019.