• ×

09:38 مساءً , الأربعاء 18 سبتمبر 2019

#عبد_الباسط_الساروت.. رجل أحيا الثورة السورية بموته!

#عبد_الباسط_الساروت.. رجل أحيا الثورة السورية بموته!

عبدالباسط الساروت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - دمشق: توفي لاعب كرة القدم السوري عبد الباسط الساروت، الذي أصبح رمزا للانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، متأثرا بجراحه التي أصيب بها، في اشتباكات بين قوات المعارضة المسلحة والقوات النظامية، شمال غربي سوريا.

ومات الساروت، البالغ من العمر 27 عاما، في محافظة حماة، وفقا للفصيل المسلح الذي ينتمي إليه.

وكان ساروت حارس مرمى واعدا في منتخب بلاده للشباب ونادي الكرامة السوري. وبرز في مدينة حمص مسقط رأسه في عام 2011، كواحد من بين كثيرين انضموا للاحتجاجات في الشوارع.

وكان الساروت قد نجا من حصار حكومي قاس على حمص، رغم أن العديد من أفراد عائلته قتل هناك.

وتجسد قصة الساروت من عدة نواح مسار الثورة السورية بدءا من الأيام الأولى المليئة بالأمل وصولا إلى مرحلة حرب الاستنزاف القاتمة، والتي استطاع خلالها الأسد الحفاظ على موقعه في السلطة، وذلك حسبما يقول سيباستيان آشر الصحفي في بي بي سي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن الساروت أصيب في اشتباكات وقعت بين يومي الخميس والجمعة، وتوفي اليوم السبت.

image

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية تراقب الحرب السورية، إنه توفي السبت.

هادي العبدالله، الناشط السوري المعارض نعى الساروت قائلا: "أكتب حروفي وأرفض تصديقها!

الخبر يقول أن بلبل الثورة وحارسها الأول "عبد الباسط الساروت" لحق بإخوته الشهداء واستشهد قبل قليل متأثراً بإصابته خلال معارك التحرير بريف حماة الشمالي ..
لا كلام ولا مفردات تعطي البطل حقه ..
لطالما تمنى الشهادة على أرض سورية.. رحمك الله يا أخي".

أنور المالك، المحقق السابق للامم المتحدة، قال في تويتر: "وترجّل الفتى #عبدالباسط_الساروت بعد أكثر من ثماني سنوات من مقاومته للإرهاب الأسدي الإيراني..
لك الله أيها #الشعب_السوري البطل".

image

#حسين_مرتضى، الاعلامي اللبناني المؤيد للنظام السوري، نشر على صفحته في تويتر صورة قال فيها إن الساروت "ارهابي"، وقال: "بمناسبة مقتل الارهابي #عبد_الباسط_الساروت. هيك حبيت طالما البعض عم يبكي عليه".

ولم يعلق الجيش السوري النظامي رسميا على نبأ مقتل الساروت. ووقف الساروت جنبا إلى جنب مع أيقونة أخرى للانتفاضة، وهي الممثلة الراحلة فدوى سليمان، التي كانت صوتا متمردا ضمن الأقلية العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس الأسد.

لكن الساروت حمل السلاح حين وجهت الحكومة قوتها النارية المدمرة الكاملة ضد حمص.

كان الساروت بطل الفيلم الوثائقي "العودة إلى حمص" الذي جسد تحوله من رياضي موهوب إلى مقاتل متمرد.

ومن وجهة نظر مؤيدي نظام الأسد، فإن الساروت مجرد إرهابي آخر ودليل على ادعاء الحكومة بأنها كانت تقاتل طوال الوقت تمردا جهاديا مسلحا.
بواسطة : admincp
 0  0  185
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:38 مساءً الأربعاء 18 سبتمبر 2019.