• ×

03:25 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

سحابة الكلمات الدلالية

نصر الله.. #سوريا في طريقها للنصر وإسرائيل ضعيفة

نصر الله.. #سوريا في طريقها للنصر وإسرائيل ضعيفة

نصر الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - وكالات: قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله إن القرار في حرب تموز 2006 كان أميركياً وإن مشروع تصفية المقاومة كان مشروعاً أميركياً، مشيرًا الى أن "إسرائيل كانت مجرد أداة في الحرب".

وفي كلمة له خلال مهرجان الإنتصار الكبير "نصر وكرامة" في الذكرى الـ13 لإنتصار لبنان على العدو الإسرائيلي في حرب تموز 2006، قال نصر الله إن "الإسرائيلي كان سيكتفي بردّ الفعل الذي قام به في اليوم الأول لأسر الجنديين الإسرائيليين، لكن أميركا أوصلته إلى الحرب"، وأضاف: "حرب تموز كانت حرباً مكملة للغزو الأميركي لأفغانستان والعراق، وأن من أهدافها إسقاط المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ونظام الرئيس السوري بشار الأسد وعزل إيران".

ونقل السيد نصر الله عن مسؤول دبلوماسي عربي، كان من ضمن الوفد الذي زار واشنطن خلال فترة الحرب على لبنان، قوله إن "مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أبلغ أطرافاً عرباً في نيويورك بأنّ الحرب لن تقف إلّا بسحق حزب الله وتسليم سلاحه، ولكن بعد فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها، شدد مندوب إسرائيلي على ضرورة وقف الحرب وبولتون طالب بذلك".

وأكد نصرالله أن ما تمتلكه المقاومة اليوم "لا يقاس أبداً بما كانت تمتلكه في حرب تموز 2006"، مشدّدًا على أن "حزب الله الذي أرادوا سحقه تحول إلى قوة ذات حضور إقليمي"، وأنّ "المقاومة استفادت من تجربة حرب تموز والقتال في مربع الصمود ووضعنا نظاماً مبدعاً للدفاع عن أرضنا".

وتوعّد نصرالله الإسرائيليين بحضور بث مباشر لتدمير ألويتهم العسكرية "إذا دخلت الى لبنان"، وقال: "إذا اعتديتم علينا فإن كل بقعة في جنوب لبنان ستكون على شاكلة مربع الصمود بأكثر من 500 مرة".

وعن الجيش الإسرائيلي أوضح السيد نصر الله أن "الجيش البري الإسرائيلي ما زال غير قادر على القيام بعملية عسكرية برية ضد لبنان وكذلك مع غزة"، وأن "حرب تموز كشفت حقيقة إسرائيل ومسؤولوها يؤكدون أن جبهتهم الداخلية غير جاهزة للحرب"، وتابع "المسؤولون الإسرائيليون يؤكدون أنهم ليسوا متيقنين من تحقيق أي نصر على لبنان بعد تجربة حرب تموز".

ورأى نصر الله أن "إسرائيل وحلفاءها أرادوا في حرب تموز إنهاء كل حالة المقاومة في المنطقة لكن بات لدينا اليوم جبهة ومحور مقاومة.. محور المقاومة يتصاعد ويكبر والعمليات الفلسطينية في الضفة والقطاع والقدس تؤكد ازدياد هذه المقاومة".

وعن الوضع في المنطقة أكد السيد نصر الله أن "سوريا صمدت، وها هي تسير نحو النصر النهائي، وكذلك العراق الذي يمثل قلقاً لأميركا، وكل مساعي الأعداء فشلت في إسقاط جبهة المقاومة من فلسطين وسوريا إلى العراق واليمن وإيران".
بواسطة : admincp
 0  0  118
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:25 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر 2019.