• ×

09:04 مساءً , الثلاثاء 11 أغسطس 2020

سحابة الكلمات الدلالية

هكذا حميت آثار متحف معرة النعمان

هكذا حميت آثار متحف معرة النعمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - دمشق: بعد تحرير الجيش السوري لمعرة النعمان جنوب إدلب، التي خضعت لسيطرة التنظيمات الإرهابية عدة سنوات، بدأ فريق من دائرة آثار إدلب استخراج القطع الأثرية، المقدرة بنحو ألفي قطعة، كانت مخبأة في ممرات تحت الأرض، خوفاً من تعرضها للسرقة أو التدمير أو التهريب، بحسب ما كشف مدير متاحف سوريا نظير عوض.

تشمل تلك القطع الأثرية لوحات متعددة من الفسيفساء يعود تاريخها للعصرين الروماني والبيزنطي، لم يتضرر منها شيء، باستثناء قطعتين من الفسيفساء.

وحُميت قطع الموزاييك الغنية وفق ما يصف عوض بطرق مختلفة، ويضيف: "المجتمع المحلي أسهم في حماية الآثار، وكان له دور إيجابي كبير في الحفاظ على هذا المتحف، حقيقة يجب أن يُذكر هذا الشيء للنخبة في مدينة المعرة ولذلك وصلنا إلى نتيجة إيجابية".، مبيناً أن القطع ستُنقل مؤقتاً من مدينة معرة النعمان إلى مكان ما، ربما حماه أو مدينة أخرى قريبة، وستوضع في مستودعات لتُجرد، مؤكداً أنها ستعود إلى المتحف بعد ترميمه.

تضم معرة النعمان عدداً من المواقع والأبنية الأثرية، من بينها متحف المعرة الذي يحتوي على الكثير القطع الاثرية التي تعود الى مختلف العصور.

وفي محافظة إدلب أكثر من 800 مدينة منسية بالكتلة الكلسية الممتدة من إدلب إلى غرب حلب، وجميعها يعود إلى الفترة بين القرن الأول والسابع للميلاد، وجميعها واجه السلب والنهب وبينها أكثر من ألفي دير وكنيسة أثرية وتعرضت للتخريب والتدمي، كذلك بيعت حجارتها ومنحوتاتها.

وكانت الآثار والمواقع الأثرية إحدى أبرز ما تضرر بالحرب الدائرة في سوريا لأكثر من ثمان سنوات، حيث تعرضت الكثير من المواقع والمتاحف للنهب والسرقة، ووجدت طريقها إلى خارج البلاد،

وفي سوريا ما لا يقل عن 10 آلاف موقع أثري تعرض الكثير منها للدمار والنهب والتنقيبات غير الشرعية، وهناك قرابة مليون قطعة أثرية هُربت عبر الحدود، خاصة التركية والفلسطينية والأردنية، ولم تسلم العديد من الأبنية التاريخية من وقع الحرب، إذ تعرضت إلى دمار كبير كما في حلب القديمة والأسواق والمدينة القديمة بدير الزور، وفى الكثير من المواقع الأخرى.
بواسطة : admincp
 0  0  174
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:04 مساءً الثلاثاء 11 أغسطس 2020.