• ×

11:30 صباحًا , الثلاثاء 20 أكتوبر 2020

سحابة الكلمات الدلالية

الأسد في جولة الى عدد من قرى ريف اللاذقية

الأسد في جولة الى عدد من قرى ريف اللاذقية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى-متابعة جال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم على بعض المناطق التي طالتها الحرائق منذ أيام في محافظة اللاذقية.

وفي النقطة الأولى من جولته التي يرافقه فيها وزيرا الإدارة المحلية والزراعة والإصلاح الزراعي ومحافظ اللاذقية ومدير الزراعة في المحافظة اطلع الرئيس الأسد على الأضرار التي تسببت بها الحرائق في قرية بلوران بريف اللاذقية واستمع الى أهالي القرية وأهم متطلباتهم لتأمين الاحتياجات الأولية التي تساعدهم في تعزيز عوامل تشبثهم بأرضهم وإعادة زراعتها بأسرع وقت ممكن.

وفي ريف القرداحة زار قرية بسوت التي اضطر أهلها لمغادرة منازلهم خلال الحريق وعادوا إليها حالما تم إخماده بالتعاون بين الدفاع المدني والجيش السوري وأهالي القرية ومحيطها.

وأكد الأسد خلال زيارته لقرية بسوت أن الأضرار كبيرة والتحديات أيضاً كبيرة بنفس الوقت.. لكن أهم شيء نعرفه أن هذه التحديات ليست مستحيلة على الإطلاق فكل المشاكل التي سمعنا عنها قبل الزيارة أو التي رصدناها بالتقارير وسمعناها الآن من المواطنين ومن العائلات المتضررة.. كلها لها حل بكل تأكيد.. هي بحاجة لبعض التنظيم.. طبعاً الدولة ستقوم بحمل العبء الأكبر من هذا الدعم وهو دعم مادي مبدئياً لكي تتمكن هذه العائلات من البقاء في هذه الأراضي واستثمارها.

وقال الرئيس الأسد: التحديات موجودة بعدة اتجاهات.. التحدي الأول هو أن معظم العائلات المتضررة خسرت الموسم الحالي وبالتالي بالحد الأدنى أنت تتحدث عن فقدان الموارد لمدة عام وهناك طبعا عائلات فقدت الأشجار بشكل كلي وهذه الأشجار بحاجة لعدة سنوات لكي تصبح منتجة وخاصة الزيتون حسبما قالوا بحاجة من 5 إلى 8 سنوات فهنا نحن أولا أمام تحدي إعادة الإنتاج لهذه الأرض لإبقاء الناس في هذه المنطقة.. في هذه الأراضي من خلال الدعم التقني سواء بالشتول أو بزراعات بديلة خلال السنوات التي نحتاجها لإعادة الإنتاج، بالاضافة للدعم الإنساني لأن هذه العائلات فقدت الموارد لفترة بالحد الأدنى هي عام وربما أكثر فلا بد من أن نقوم بحمل الأعباء المادية عن هذه العائلات.

وقال الأسد: هناك جانب آخر له علاقة بالمناطق الحراجية.. كما أعلم بأن الجزء الأكبر من الحرائق أو من الأضرار أو من الخسائر كان في الأراضي الحراجية.. أكثر من 60 بالمئة.. الخوف هو من انتشار المخالفات أولاً في هذه المناطق فلا بد أن تكون هناك قرارات حكومية من قبل المؤسسات المعنية بقمع زجري لهذه المخالفات من قبل أي شخص.. ولن يبرر الزمن أو تقادم المخالفة وجودها.. وهي لن تتحول إلى حالة شرعية مع الوقت ويجب محاسبة البلديات التي تقصر في هذا الموضوع.. هذه ثروة وطنية فصحيح نحن نركز على العامل الإنساني وعلى الجانب المنتج بالنسبة للأراضي المتعلقة بهذه القرى وبهؤلاء الأشخاص الطيبين ولكن أيضاً الحراج هي ثروة وطنية لا تقل أهمية لكل سورية عن الأراضي المنتجة.

وأضاف بالمختصر لو سألتني ما الذي سنقدمه كدولة فهناك قضايا تقنية سهلة الحل.. على سبيل المثال الغراس موجودة لدينا سنقدم تسهيلات كبيرة جدا لكي لا تكون هناك أعباء.. فأساساً هذه العائلات بالكاد تحصل على رزقها من موسم لآخر.. نعرف هذه الحقيقة فلا بد أن يكون الدعم كبيرا وأن تتحمل الدولة في هذا المجال.

وقال الرئيس الأسد.. الجانب الآخر الذي قد يكون أكثر صعوبة ولكن طبعا ليس مستحيلا هو عدم توفر الوسائل التقنية للقيام بهذا العمل بشكل سريع.. أي لنفترض “باغر” أو أي آليات أخرى.. السماد متوفر طبعاً والمستلزمات الأخرى متوفرة ولكن أنت بحاجة لإعادة استصلاح الأراضي المحروقة وهناك أراض مهجورة من قبل الأهالي قبل الحريق ولا بد من إعادة استصلاحها.. فأنت بحاجة لآليات وربما النقص بهذه الآليات يؤدي لبطء هذه العملية وهذا قد يكون خارج طاقتنا ولكن بالتعاون مع الكثير من الأشخاص المتبرعين الذين يريدون المساهمة بأشكال مختلفة ربما نجد وسائل.. البعض ساهم مادياً.. وهناك من ساهم عينيا فممكن أن يكون هذا أحد أشكال المساهمة.. المهم أن نعمل ليلا ونهارا لحل هذه المشكلة.

واستغل الموقف بتوجيه تح لرجال الدفاع المدني.. والجيش العربي السوري سواء في الجبهات مع الإرهابيين أو في الجبهات مع النار ، ووجه تحية للاعلاميين.
بواسطة : admincp
 0  0  23
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:30 صباحًا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020.