• ×

10:05 مساءً , الأحد 22 أكتوبر 2017

اللاجئون السوريون في مصر يعتصمون

اللاجئون السوريون في مصر يعتصمون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بردى - متابعة دعا مجموعة من اللاجئين السوريين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى وقفة اعتصامية أمام مبنى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الزمالك والاسكندرية يوم الأحد الماضي احتجاجاً على قطع المساعدات الغذائية عنهم بعد أن وصلتهم رسالة تفيد بأنه تم استبعادهم من قائمة المستحقين لهذه كوبونات المساعدة الغذائية.

ووفقا لموقع "السورية نت"؛ فإن حالة من الغضب سادت بين السوريين بعد تقليص تلك المساعدة من 200 جنيه مصري إلى 120 جنيهاً ثم استبعادهم بشكل نهائي، وسبقها قطع الإعانات المالية الشهرية عنهم لتزيد كل تلك الأمور من مأساتهم المتراكمة في بلد اللجوء.

وأفاد علاء أحد الداعين إلى الاعتصام لمراسلة "السورية نت" بأنهم تقدموا لأكثر من مرة بشكوى للمفوضية وفي كل مرة يُطلب منهم التريث إلى حين دراسة الملف مرة أخرى، ويتساءل "إلى متى ستتم هذه الدراسة هل عندما يموت الأطفال من الجوع"؟!

وأشار إلى أنه يسكن في بيت في مدينة الشيخ زايد في القاهرة في بيت تبلغ أجرته 1000 جنيه مصري، وكان يحصل على كوبونات غذائية بحدود 600 جنيه ما قد يساعده قليلاً شهرياً لكن هذه الإعانات قُطعت عنه منذ ثلاثة شهور دون تبيان أي سبب لذلك، وعندما قام بمراجعة مكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أخبروه بأنه ليس من العائلات الأكثر استحقاقاً.

فيما تذمرت فئة كبيرة من هؤلاء اللاجئين خاصة بعد وصول خبر الدعم الكويتي لللاجئين السوريين بأربعة مليار دولار، وأشار عدنان بأنه يجب رفع عريضة مقدمة من اللاجئين السوريين في مصر بأنه لم يصلهم شيء من هذه المساعدات بل على العكس تقلصت المساعدات المقدمة لهم، ثم تقدم هذه العريضة إلى رجال دين أو رجال حقوقين.

بينما يتهم بعض اللاجئين المفوضية والجمعيات القائمة تحت إدراتها بسرقة إعانات الشعب السوري، والمماطلة في تسيير أمورهم على كل الأصعدة، سواء الاجتماعية أو النفسية أو التعليمة أو المالية أو القانونية أو فيما يخص الهجرة واللجوء إلى بلدان أخرى.

فسمير أب لخمسة أطفال يعمل براتب لا يتجاوز 1300 جنيه مصري، ويعاني من عدة أمراض، وقد حاول تقديم طلب إلى المفوضية من أجل تأمين لجوء في بلد آخر إلا أنه تم رفض استقباله بحجة أنه ملفه موجود في المفوضية وهم لا شأن لهم بالهجرة والسفر واللجوء بل هذا من شأن الدول المستقبلة.

ويتخوف سمير من أن يلحق به سيناريو استبعاد الناس من الإعانات الغذائية وعندها لا سبيل لأن يعيل تلك العائلة إلا بإعادتها إلى سورية وانتظار الموت كما باقي الشعب على حد تعبيره.

وأغلب من تم استبعاده في الفترة الأخيرة من الكوبونات الغذائية هم الشباب فوق سن 18 وكل من يستطيع إعالة نفسه وبعض الحالات المرضية والفقيرة وهؤلاء اعترفت المفوضية أن ثمة خطأ وقع في البرنامج بخصوصها، فيما اقتصرت المساعدات حتى اللحظة على كبار السن ومن لديهم أطفال كثيرون وبعض الحالات الخاصة.

ويرى بعضهم أن تلك الدعوات قد لا تلقَ استجابة عاجلة من المفوضية سيما أنهم تقدموا بمناشدات سابقة إلا أنهم سئموا من استهتار المفوضية بمأساتهم على حد تعبيرهم، فيما يرون أن اللاجئين المتوزعين في البلدان العربية والمجاورة لهم أوفر حظاً منهم، حيث تتعاون المفوضية معهم.
بواسطة : admincp
 0  0  755
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:05 مساءً الأحد 22 أكتوبر 2017.